الأحد، 28 فبراير، 2016

تعلمت من الركض


تعلمت من الركض معنى الاستغناء فأن لم تستغني عن احتياجك للأشياء والاشخاص فلن تكمل ،، وحين تكمل ستجد نفسك وحيدا ليس لمجرد الوحده ولكن لانك قد تصدرت المقدمه !!!!
تعلمت من الركض اني استطيع ان افعل كل شئ وانا اركض .... افكر، أغني، اضحك، اتحدث ، اتجنب المعيقات بمرونه وسهوله الي ان وصلت ان اربط اربطه حذاء أحدى القدمين وانا اقفز بالاخرى حتى لا اتوقف
تعلمت من الركض ان الربع ساعة الاولى هي للتخدير فأن مرت فستشعر ان نصفك الاسفل يفعل ما عليه دون شكوا او ألم
تعلمت من الركض ان الالام ما هي الا رسائل من الجسم معناها ان الحصول على الصحه شئ ثمين صعب المنال ولابد من الاجتهاد لنيلها
تعملت من الركض أن الانجاز لا يكون ببدئ الشئ ولكن عند نهايته
تعلمت من الركض ان لا أتعجل باستباق من سبقوني فلي رزقي ولهم ارزاقهم وتعملت ان اصبر فأراهم يتوقفون وأكمل طريقي لاتركهم ورائي واصل الي الصداره
تعلمت من الركض بعد خسران خمس عشرة كيلوجرام من وزني انه لا مستحيل واني مازلت انظر لمن اتجهو للعمليات والطرق الاسهل بأنهم مخطئون اختاروا اوضاعا دائمة ليفرضوها علي حياتهم بدلا من محاوله تغيير اوضاع مؤقته
تعلمت من الركض ان اصدقائي هم من وقفوا الي جانبي لاكون افضل، ومن شجعوني لاكمل، رغم كل ما واجهت من المغريات واخص بالشكر صديقي العزيز أبي الغالي فشكرا يا بابا :)
تعلمت من الركض انك يجب ان تكمل رغم التعب ورغم المشاكل ورغم المعيقات فمجرد تجربه الوصول للهدف تشعرك ان كل ذلك ما هي الي نجاحات اجتزتها لتضيف الجديد في شخصيتك
تعلمت من الركض ان اترجم وجوه من اراهم فمنهم من يمشي ولا يتستلم ومنهم من يؤدي واجبا يوميا ومنهم يستمد من وجهك قوة تزيد من حركته ونشاطه فأنت تؤثر وتتأثر
تعلمت من الركض ان وجود اصدقاء يركضون معك هو عامل مشجع جميل يعزز ادائك ويزيد من ثقة كل منكم بنفسه ولكنه ليس سببا اساسيا للاصرار والاستمرار في الركض
تعلمت من الركض ان اركض مبتسما واتألم مبتسما واقاوم مبتسما واصل مبتسما
واخيرا تعلمت انه لولا الله سبحانه ما تعملت ولا اصررت ولا وصلت ولا ركضت الحمد لله رب العالمين من جبر كسري واعطاني من قوته اسبابا لأسعى بها للحفاظ على امانته (جسدي)

شكر خاص الي من ساعدوني وكانو بعد فضل الله سبحانه وتعالى اسبابا لكي اصل لما وصلت اليوم Mohammed Zeinhom

هناك تعليق واحد:

  1. اكثر من رااااائع
    لقد كنت رفيقتك في الركض و انا اقرأ هذه المقالة .. نعم .. لهذه الدرجة كانت كلماتك و وصفك بالصدق الذي يدفعني للقيام الان من جلستي للركض ، حتى داخل المنزل
    هنيئاً لك ما وصلت اليه و ما حققته .. ليس فقط خسارة الوزن و لكن الاهتداء الى سبيل العيش بطريقة افضل و تخطي اوهام العقل الباطن التي دائماً ما تدفعنا للبقاء في منطقة الامان التي يوهمنا بها .. و هنيئاً لك حالة الرضا و التصالح مع النفس و احساس الفوز الذي تعيشه ... و شكرا لك على الإلهام ..

    ردحذف